الحفاظ على نظافة الهواء أمرٌ في غاية الأهمية، خصوصًا عند إدارتك لنشاط تجاري. تخيل مكانًا يبقى فيه الهواء منعشًا وخاليًا من الجسيمات الدقيقة التي تُسبب السعال أو الأمراض. وهنا يأتي دور أجهزة تنقية الهواء الجيدة، وفي شركة والسون نعرف كيف نصنعها باستخدام أفضل الفلاتر. وتستخدم أجهزة تنقية الهواء لدينا فلاتر متخصصة H13 HEPA . وهذه ليست فلاتر عادية، بل إنها تلتقط ما يكاد يكون كل ما هو ضار بصحتك. وهذا يعني أن المؤسسات يمكنها توفير بيئة أكثر صحةً للموظفين والعملاء. كأنك تمنح مبناك نفسًا منعشًا خاصًا به، طوال اليوم.
فلتر H13 HEPA مقابل الفلاتر القياسية — ما الفرق؟
مرشحات الهواء، ليست كلها متماثلة. فالمرشح القياسي الموجود في بعض الأجهزة يلتقط الجسيمات الكبيرة مثل كريات الغبار أو الشعر. أما مرشحات HEPA من الرتبة H13، مثل تلك التي تستخدمها شركة والسون، فهي مستوى مختلف تمامًا. وتعني عبارة HEPA «مرشح الهواء عالي الكفاءة للجسيمات»، وتُشير رتبة H13 إلى درجة الكفاءة. فهو يحبس ما لا يقل عن ٩٩,٩٥٪ من الجسيمات بحجم ٠,٣ ميكرون. وحجم ٠,٣ ميكرون صغيرٌ جدًّا؛ إذ يتراوح قطر الشعر البشري بين ٥٠ و١٠٠ ميكرون، أي أنه أصغر بكثير! أما المرشحات القياسية فتفشل في إزالة الجسيمات الصغيرة مثل عثّ الغبار وحبوب اللقاح والعفن والبكتيريا. وأذكر أن الهواء لم يكن منعشًا يومًا ما عند استخدام المرشحات القديمة. لكن بمجرد التحوُّل إلى مرشحات أفضل، لاحظتُ فرقًا واضحًا. فالمقارنة تشبه المقارنة بين مصفاة ذات ثقوب واسعة ومصفاة دقيقة جدًّا: الأولى تسمح بمرور كمية أكبر من الجسيمات. ويعمل مرشح H13 بعدة آليات: فالجسيمات الكبيرة تتصادم مع ألياف المرشح، بينما تلتقط الجسيمات الأصغر عبر ظاهرة الانتشار (حيث تتحرك عشوائيًّا وتصطدم بالألياف)، أما الجسيمات الأصغر منها فتُمسك عبر ظاهرة الاعتراض. وهو نظامٌ متطوِّر يزيل مجموعة واسعة من الملوِّثات. ولذلك فإن مرشح H13 ضروريٌّ لأي مؤسسة تهتم بصحة موظفيها وعملائها. فوظيفته ليست مجرد تحريك الهواء، بل تنقيته من مسببات الحساسية وغيرها من العوامل الضارة. وفي شركة والسون، اخترنا مرشحات H13 لأنها توفر أفضل جودة ممكنة للهواء. إنها استثمارٌ في الصحة، ويُحدث فرقًا كبيرًا حتى لو كان غير مرئيٍّ بالعين المجردة.